ديسمبر 7, 2022

مشاركة نادي الطوابع والعملات في درب الساعي تجسيداً لذاكرة الوطن

تتواصل احتفالات اليوم الوطني 2022 بدرب الساعي بأم صلال تحت شعار و” وحدتنا مصدر قوتنا ”  وذلك وسط اقبال كثيف من قبل المواطنين والمقيمين ومشجعي كأس العالم فيفا قطر 2022 . و يوفر “ليوان الطوابع والعملات” في درب الساعي فرصة عظيمة لهواة هذا الفن الأصيل، إذ يجمع تحت سقف واحد نماذج نادرة من كل العملات والطوابع منذ أول الإصدارات القطرية حتى الآن، إضافة إلى كونه وجهة مميزة لمطالعة تاريخها واستخداماتها ومراحل تطورها.

وما إن يدخل الزائر إلى صالة عرص الطوابع والعملات حتى ينطلق في رحلة عبر الزمن من خلال عشرات الإطارات التي توثق كل منها حقبة زمنية هامة في تاريخ الوطن، إذ تعود بعض المعروضات إلى الفترة بين عامي 1800 و 1900 ميلادية، وقد تم جمعها من كل حدب وصوب على مدى سنوات بغرض الحفاظ عليها كإرث هام للأجيال المقبلة.

وحول المشاركة في درب الساعي قول السيد حسين رجب الإسماعيل مدير مركز النادي القطري لهواة الطوابع والعملات: إن المشاركة في درب الساعي هادفة، حيث نستغل تواجدنا هنا لتعريف الجمهور والزوار من مختلف الجنسيات بتاريخ الطوابع والعملات القطرية، موضحا ان أهم ما تحتويه الاسكتشات الأصلية (الرسومات) طوابع نادرة وقيمة.

وتابع: ان معرض الطوابع والعملات متكامل وفريد، حيث يضم جميع إصدارات مؤسسات قطر من البداية حتى اليوم بما فيها العملات التذكارية إضافة إلى العملات التي استخدمت في قطر خلال الفترة من عام 1800 إلى 1900 م.

وأوضح الإسماعيل أن المعرض يشهد إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين، إضافة إلى زوار قطر من مشجعي كأس العالم الذي يجدون في المعرض فرصة مميزة للتعرف على ثقافتنا وتاريخنا وهويتنا الأصيلة.

وحول جهود النادي القطري لهواة الطوابع والعملات في جمع والاحتفاظ بمثل تلك الطوابع النادرة، قال الإسماعيل: يضطلع النادي منذ إشهاره في 1989 بدور هام للاحتفاظ بالطوابع القديمة التي تجسد مراحل هامة في ذاكرة دولة قطر، فهي توثق للأجيال المقبلة عدداً كبيراً من الصور التذكارية لمعالم قطر القديمة؛ وغيرها من الرموز التي تعود إلى القرون الماضية.

وتابع: يواصل النادي تحقيق رؤيته من خلال ضم الشباب الهواة لجمع الطوابع والعملات، وقد تمكّن النادي من جمع العديد من الطوابع التاريخية والتراثية النادرة التي تمثل قيمة كبيرة لأهل قطر، ومنها على سبيل المثال طوابع للقلاع الأثرية، والسفن القديمة، واخرى توثق حقبة الغوص على اللؤلؤ قبل اكتشاف النفط، وكذلك هناك طوابع للنباتات الصحراوية.

وقال الإسماعيل: ترتبط الطوابع بتاريخ البريد في قطر، وبالتحديد منذ عام 1950، وكان أول إصدار طوابع قطري يتضمن صور “الصقر، السفينة، المسجد”، حيث يرمز الصقر إلى تراث قطر البري، فيما ترمز السفينة إلى تراثها البحري وتاريخها الاقتصادي.

وتابع: إلى جانب الأنشطة المحلية والمزادات، هناك العديد من المشاركات الخارجية للنادي ومنها فعاليات الاتحاد الآسيوي والاتحاد العالمي، والتي كانت آخرها هذا العام المشاركة بمزاد في سويسرا، وحصل النادي على أربع جوائز عالمية فيها، وكذلك المشاركة في الأردن على مستوى العملات، بالإضافة إلى المشاركة الأخيرة في إندونيسيا، وفاز فيها النادي بمذهبة عملاقة تؤهله للحصول على الجائزة الكبرى، وجاءت المشاركة الثانية في أول إصدار طوابع، بالإضافة إلى 3 مجموعات طوابع أخرى مختلفة، حصلت على مذهبات.