“المطوع”.. فقرة تراثية يومية للأطفال في درب الساعي

يقدم الفنان محمد حسن المحمدي، فقرة تراثية يومية للأطفال ضمن فعاليات اليوم الوطني بدرب الساعي في أم صلال، تجسد شخصية “المطوع”، وذلك إحياءً للموروث الشعبي الأصيل .

وقال المحمدي إن “المطوع” هو الشخص الذي يجمع الأطفال حوله وهم يرتدون الملابس التقليدية التراثية التي تعبر عن روح الألفة والالتقاء، ويطوفون في أروقة الفريج  ، يؤدّون “التحميدة” ويرددون بأدعية التحميد والتهليل والشكر لله، مشيرا إلى إن فعالية “المطوع” تشهد إقبالاً كبيراً بين العائلات من المواطنين والمقيمين وزوار درب الساعي من مختلف الجنسيات.

ومن بين العبارات التي يرددها الأطفال خلف “المطوع” على مسامع زوار درب الساعي، “الحمد الله الذي هدانا.. للدين والإسلام واجتبانا.. سبحانه من خالق سبحانه.. بفضله علمنا القرآنََ.. نحمده وحقه أن يحمدَا.. حمداً كثيراً ليس يحصى عددَا.. طول الليالي والزمان سرمدَا.. أشهد بأن الله فرداً واحدا.. وأن رسوله النبي الأمجاد”.

وأضاف أن “المطوع” يرمز إلى حياة الفرجان القطرية القديمة لما له من تفرد ملحوظ تناقلته قصص الأجداد، حيث كان محبوباً مُهاباً، يحتل مكانة خاصة بين أهل “الفريج”، فكان مصلحاً اجتماعياً يفض المنازعات بين الناس في المجالس العرفية، إضافة إلى المكانة الدينية والثقافية والاجتماعية.

وأوضح المحمدي أن “المطوع” كان يتولى قديماً تعليم الصغار أركان الإسلام، وتحفيظ القرآن، والأحاديث النبوية، إضافة إلى التدريب على مهارات الكتابة، والحساب، والخط، بينما كان الآباء في رحلات الغوص لمدد تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أشهر داخل البحر.

وكان أهل قطر قديماً يؤدّون “التحميدة” للطفل الذي يحفظ القرآن الكريم كاملاً، وكانوا يطوفون به في الفريج وهو يرتدي أجمل ملابسه (الثوب والغترة والعقال والبشت) وإعطائه سيف صغير، ويكون بجانبه أصحابه يحملون العود والبخور، مع ترديد الأدعية ، وكانت جميع البيوت تقوم بإعطائه الهدايا والنقود والحلويات من باب التشجيع.

(ألعاب التحدي).. فعالية تنافسية                

فعالية ألعاب التحدي” تيلي ماتش” هي واحدة من أهم الفعاليات التي تستقطب الصغار في درب الساعي، والتي حرصت اللجنة المنظمة للفعاليات على أن تكون موجودة هذا العام ضمن فعاليات درب الساعي، وذلك من أجل إثراء تجربة الأسر وأبنائهم، وجعلها تجربة ممتعة ومفيدة في نفس الوقت.

وقد خصصت اللجنة المنظمة للفعاليات مكان متميز للفعالية بجوار فعالياتي العزبة والبدع على مساحة كبيرة.

ويقول معتز سيد أحمد المشرف على فعالية ألعاب التحدي” تيلي ماتش” ان الفعالية لها عدة أهداف منها حث الأطفال على ممارسة الرياضة وحب التنافس فيها، وفي نفس الوقت ابعادهم عن الأجهزة الإلكترونية التي يقضون عليها ساعات طويلة بما لها من أضرار جسدية ونفسية، بينما هنا تقضي الأسر بصحبة أبنائهم أوقات ممتعة في فعالية ألعاب التحدي، خاصة وأن الألعاب الرياضية التي بها تنافس وتحدي عادة ما تجذب الصغار وتستهويهم.

وأوضح بأن يكون التحدي من فريقين يخوضون مراحل تحدي عبارة عن 9 عقبات منها تخطي الإطارات ومرحلة الزحف على الرمال وثم الدحروج ثم صعود السنبوك وهي مرحلة تكون أشبه بالتجديف على السفن وهناك تخطي الحواجز وعلى مدار مراحل التحدي تزداد صعوبة التحدي ويستكمل المتنافسون بعد ذلك باقي المراحل حتى النهاية وسيكون هناك جوائز للفائزين، حيث سيتم تخصيص يوم لإقامة بطولة كاملة.

وأشار المشرف على الفعالية إلى انهم حرصوا على ان تكون مراحل التحدي في هذه اللعبة مرتبطة بأشياء من التراث القطري والألعاب الشعبية القطرية القديمة، وذلك من أجل ربط هذه الأجيال بالتراث القطري وهو الهدف الأكبر لفعاليات درب الساعي.

المتحف البحري يعرف جمهور درب الساعي بتاريخ صيد السمك وأدواته في قطر   

يشارك المتحف البحري لصاحبه علي حسين النعمة في فعاليات درب الساعي التي تعرف بالتراث البحري ضمن مجموعة من المتاحف والمحلات المتخصصة.

وأكد السيد علي النعمة ومن عشاق صيد الأسماك أن الهدف من مشاركته هو تعريف الزائر بالمصطلحات البحرية وطبيعة الحياة التي عاشها أهل قطر، وكيف كانوا يتعامون مع البحر والصيد وصناعة الأدوات التي يستخدمونها في الصيد وخاصة السفن الخشبية التقليدية بأنواعها، إلى جانب شباك الصيد المتنوعة .

وقال نقدم في المتحف بدرب الساعي تعريفا  وافيا لأنواع الأسماك في قطر من خلال عرض أسماك طبيعية تم تحنيطها  ومنها أسماك تعرضت للانقراض مثل الهريري والسوس، وهما من فصيلة اليريور، التي تحتوي على أكثر من 300 نوع من الأسماك إلى جابن أنواع موجودة في المياه القطرية ومهددة بالانقراض مثل السياف وهو ممنوع صيده وقرش الزيبة، وسمكة الشراع وتسمى سمكة الخيل وهي أسرع سمكة في العالم حيث تصل سرعتها إلى 109 كم في الساعة، بالإضافة إلى الأسماك السامة مثل ديك البحر الذي يمثل أكثر خطورة والمفترسة مثل القرش بأنواعه والشوكية مثل اللُخم واللٌخمة الشوكية وأم سعفة والتي تضرب وتكون خطيرة جدا حيث يبقى أثرها على جلد الإنسان، وغيرها من خلال الأسماك مثل سمكة السياف.

وأضاف السيد على النعمة أن المتحف يعرض أيضا الكثير من أنواع الحلزونات البحرية، سواء التي توجد في المياه العميقة أو المياه الضحلة، إلى جانب الكثير من أنواع النجوم البحرية مختلفة الأحجام، فضلا عن أنواع الشباك المستخدم في الصيد وفيه أنواع وأشكال كثيرة يرتبط كل نوع منها بصيد أنواع من السمك لأن كل نوع له صيد خاص فسمك أبو منشار لا يمكن صيده بالشباك، وهناك شباك معينة لصيد القرش، وبالتالي كل نوع من السمك له طريقة وأداة للصيد.

وتحدث السيد علي النعمة عن البحيرة الموجودة في درب الساعي  وأهميتها في التعريف بالتراث البحري وخاصة صيد الأسماك، موضحا أن البحيرة تم طرح أسماك فيها من نوع البلطي الأسيوي منذ عام تقريبا وكان عددها حوالي 380 سمكة ، لتصل اليوم إلى آلاف الأسماك في البحيرة، حيث الإنتاج من البلطي الأسيوي يكون سريعا ، فهو يكبر سريعا وينتج كل أربعة شهور ، وهو على ألوان متعددة ما بين الرمادي والرصاصي والأحمر والوردي الفاتح والاصفر والأبيض والمسقع ، أو المبقع.

وقال إنه يتم مراعاة هذه البحيرة على مدار السنة حيث يتم وضع الأعلاف الخاصة بالأسماك يوما بعد يوم، مؤكدا أن البحيرة فرصة لتعريف زوار درب الساعي بالصيد بالطرق التقليدية وأنواع الصيد خاصة الأطفال والذين يشاركون في الصيد ونعرفهم كيف يرمون الخيط وكيفية السخب وكيفية وضع الطعم في المدار وغير ذلك مما يجد إقبالا كبيرا من الأطفال وأسرهم في هذا المكان الذي يقدم جانبا من تراثنا البحري .

(الشقب) تستقطب زوار درب الساعي

تشهد فعالية الشقب بدرب الساعي تفاعلًا جماهيرياً كبيراً، من  هواة ركوب الخيل  ” ومشاهدة عرض الخيول العربية التراثي، بالإضافة إلى  مسير الخيول الذي يقام يومياً في الفترة المسائية من فعالية درب الساعي، ونالت انشودة خيول الشقب اعجاب الجماهير الذين يحرصون على تصوير  مسير الخيل العربية الاصيلة  مع الانشودة التي تتزامن مع بدء المسير  عبر مكبرات الصوت بدرب الساعي.

وقال السيد عبدالله تويم علي محمد المري احد أعضاء فريق فعالية الشقب إن الفعالية تشهد اقبال كبير من قبل زوار درب الساعي من العائلات ، الذين يتوافدون لرؤية عرض الخيل وركوب خيل، وأضاف تنظم فعالية الشقب أنشطة تفاعلية ضمن المنطقة المخصصة للشقب وكذلك تشارك في مسير الخيول الذي يقام في الفترة المسائية بدرب الساعي، وأوضح ان فعالية الشقب نجحت في جذب زوار درب الساعي  من خلال الأنشطة التي تنظمها لزوار منطقة الشقب، والتي تتضمن العرض التراثي للخيل والذي ينفذه طلاب اكاديمية الشقب، مشيراً إلى استغلال منظمي الفعالية فرصة درب الساعي لتقديم خدماتها لفئات جديدة لا تشارك عادة في رياضات الخيل مثل الأطفال أقل من أربع سنوات.

في سياق متصل قال المري : إن درب الساعي يمثل فرصة لتعليم أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع على الطرق القديمة لركوب الخيل.

وتكمن أهمية فعالية الشقب فيما تشمله من أنشطة وفعاليات متنوعة تُرضي جميع الأذواق، مثل: عروض جمال الخيل وركوب الخيل ، وكذلك العروض التراثية، وكذلك الفوائد العديدة لركوب الخيل للأطفال ومنها تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم وتقوية شخصياتهم، وتعويدهم على تجربة الأشياء الجديدة والمفيدة، وهذا من شأنه أن ينفهم في مختلف نواحي حياتهم.

وتتيح فعالية الشقب للزوَّار التعرف عن قرب على التراث القطري فيما يخص تربية الخيل العربية وترويضها واستخداماتها المتنوعة في الماضي، كما تهدف هذا العام إلى إشراك الفئة الأصغر سناً لركوب الخيل والتعرف على مميزات الخيل العربية.

أمسيات (قوافي) بالمسرح الرئيسي

أقام مركز قطر للشعر “ديوان العرب” ، التابع لوزارة الثقافة، مساء أمس (الخميس)، الأمسية الشعرية الثانية ضمن سلسلة “قوافي”، وذلك على خشبة المسرح الرئيسي في درب الساعي، ضمن فعاليات اليوم الوطني للدولة.

شارك في الأمسية كل من الشاعرين عنان الدحابيب، وفايح العتيبي، وأدارها الإعلامي عطا محمد.

وتنوعت قصائد الشعراء بين قصائد وطنية وأخرى داعمة للأشقاء في غزة، بالإضافة إلى قصائد أخرى قيمية واجتماعية متنوعة، استحوذت على أصحاب الذائقة الشعرية من الجمهور، الذي تفاعل مع هذه القصائد.

واستهل الأمسية الإعلامي عطا محمد بتوجيه الشكر إلى مركز “ديوان العرب ” على جهوده في اثراء المشهد الثقافي بقصائد شعرية مميزة.مشددا على أهمية الشعر، وتعزيز حضوره في المجتمع.
ولفت إلى الدعم الذي يحظى به السعر من جانب وزارة الثقافة، ممثلة في مركز قطر للشعر” ديوان العرب”.

وقال إن المركز دائما يقيم الأمسيات والفعاليات المختلفة، ليكون ذلك دافعا للشعراء لكتابة كل ما هو جديد لديهم، فيرفدون الساحة الأدبية بأعمالهم، ومن ثم يستفيد المتلقي من كل ذلك، الأمر الذي يخلف بدوره أجواء من الحراك الثقافي.

وبدوره، وجه الشاعر عنان الدحابيب، التهنئة للدولة باليوم الوطني. واستهل قصائده بخمسة أبيات شعرية، عكست التضامن غزة والقضية الفلسطينية.
وقرأ قصيدة وطنية، عبرت عن الانتماء الوطني، وتعزيز الهوية الوطنية، والاعتزاز باليوم الوطني، لتتوالى بعدها القصائد المتنوعة.
وحول دور الشعر خلال اليوم الوطني. أكد الشاعر عنان الدحابيب أن الشعر له مكانة كبيرة في المجتمع ، ويؤدي دوره في جميع الأوقات، لاسيما خلال اليوم الوطني “فالمؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، كان شاعرا، وتعززت مكانة الشعر إلى يومنا، ليؤدي دوره في التعبير عن المجتمع، كونه ضمير المجتمع، والقلب النابض له”.

وعن دور الشعر في دعم غزة، اتساقا بما قرأه من قصائد. قال : إن “للشعر دور مهم في دعم القضية الفلسطينية عموما، بتذكير المجتمع بها، وإبراز أهميتها، وشحذ الهمم حولها”.

وحول انطباعاته عن العلاقة بين الفلسفة والشعر قال ان “هناك تقاطع بينهما فالفلسفة تنظر الى الاشياء من زاوية معينة، ولذلك فإن الفلسفة في الشعر تعتبر تفكيرا خارج الصندوق، وليس هنالك خلاف بين الشعر والفلسفة”.

أما الشاعر فايح العتيبي، فاستهل أشعاره بقصيدة عن دوحة الخير والعز، والتفاني في خدمة الوطن، والاعتزاز به.

وتحدث عن سبب ابتعاد الشعراء عن الساحة مقارنة بالحضور المكثف لغيرهم، مشددا على أن الشاعر لا ينبغي له الطهور بالساحة إلا إذا كان لديه جديدا يقدمه للجمهور ، فلابد من الابداع ليظهر الشاعر للجمهور.
وحذر من خطورة ان يكون تكثيف حضور الشعراء في الساحة على حساب جودة القصائد الشعرية.

وفي ختام الأمسية، كرم الشاعر شبيب بن عرار النعيمي، مدير مركز قطر للشعر”ديوان العرب” المشاركين تقديراً لجهودهم.

 أمسيات” قوافي” بالمسرح الرئيسي

أقام مركز قطر للشعر “ديوان العرب” ، التابع لوزارة الثقافة، مساء أمس (الخميس)، الأمسية الشعرية الثانية ضمن سلسلة “قوافي”، وذلك على خشبة المسرح الرئيسي في درب الساعي، ضمن فعاليات اليوم الوطني للدولة.

شارك في الأمسية كل من الشاعرين عنان الدحابيب، وفايح العتيبي، وأدارها الإعلامي عطا محمد.

وتنوعت قصائد الشعراء بين قصائد وطنية وأخرى داعمة للأشقاء في غزة، بالإضافة إلى قصائد أخرى قيمية واجتماعية متنوعة، استحوذت على أصحاب الذائقة الشعرية من الجمهور، الذي تفاعل مع هذه القصائد.

واستهل الأمسية الإعلامي عطا محمد بتوجيه الشكر إلى مركز “ديوان العرب ” على جهوده في اثراء المشهد الثقافي بقصائد شعرية مميزة.مشددا على أهمية الشعر، وتعزيز حضوره في المجتمع.
ولفت إلى الدعم الذي يحظى به السعر من جانب وزارة الثقافة، ممثلة في مركز قطر للشعر” ديوان العرب”.

وقال إن المركز دائما يقيم الأمسيات والفعاليات المختلفة، ليكون ذلك دافعا للشعراء لكتابة كل ما هو جديد لديهم، فيرفدون الساحة الأدبية بأعمالهم، ومن ثم يستفيد المتلقي من كل ذلك، الأمر الذي يخلف بدوره أجواء من الحراك الثقافي.

وبدوره، وجه الشاعر عنان الدحابيب، التهنئة للدولة باليوم الوطني. واستهل قصائده بخمسة أبيات شعرية، عكست التضامن غزة والقضية الفلسطينية.
وقرأ قصيدة وطنية، عبرت عن الانتماء الوطني، وتعزيز الهوية الوطنية، والاعتزاز باليوم الوطني، لتتوالى بعدها القصائد المتنوعة.
وحول دور الشعر خلال اليوم الوطني. أكد الشاعر عنان الدحابيب أن الشعر له مكانة كبيرة في المجتمع ، ويؤدي دوره في جميع الأوقات، لاسيما خلال اليوم الوطني “فالمؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، كان شاعرا، وتعززت مكانة الشعر إلى يومنا، ليؤدي دوره في التعبير عن المجتمع، كونه ضمير المجتمع، والقلب النابض له”.

وعن دور الشعر في دعم غزة، اتساقا بما قرأه من قصائد. قال : إن “للشعر دور مهم في دعم القضية الفلسطينية عموما، بتذكير المجتمع بها، وإبراز أهميتها، وشحذ الهمم حولها”.

وحول انطباعاته عن العلاقة بين الفلسفة والشعر قال ان “هناك تقاطع بينهما فالفلسفة تنظر الى الاشياء من زاوية معينة، ولذلك فإن الفلسفة في الشعر تعتبر تفكيرا خارج الصندوق، وليس هنالك خلاف بين الشعر والفلسفة”.

أما الشاعر فايح العتيبي، فاستهل أشعاره بقصيدة عن دوحة الخير والعز، والتفاني في خدمة الوطن، والاعتزاز به.

وتحدث عن سبب ابتعاد الشعراء عن الساحة مقارنة بالحضور المكثف لغيرهم، مشددا على أن الشاعر لا ينبغي له الطهور بالساحة إلا إذا كان لديه جديدا يقدمه للجمهور ، فلابد من الابداع ليظهر الشاعر للجمهور.
وحذر من خطورة ان يكون تكثيف حضور الشعراء في الساحة على حساب جودة القصائد الشعرية.

وفي ختام الأمسية، كرم الشاعر شبيب بن عرار النعيمي، مدير مركز قطر للشعر”ديوان العرب” المشاركين تقديراً لجهودهم.

نظراً للأقبال الكبير واستجابة لطلب الجمهور تمديد فعاليات درب الساعي حتى يوم السبت المقبل

أعلنت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني عن تمديد فعاليات اليوم الوطني للدولة في درب الساعي لغاية يوم السبت المقبل الموافق 23 ديسمبر الجاري.

وقال الدكتور غانم بن مبارك العلي المشرف العام على احتفالات اليوم الوطني للدوحة،
أن درب الساعي يشهد هذا العام إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين والمقيمين وزوار دولة قطر للاستمتاع بباقة ثرية ومنوعة من الفعاليات التي تستهدف إبراز تاريخ دولة قطر، وتعزيز الهوية الوطنية والتراث القطري الأصيل، إضافة إلى تنظيم عدد من الأنشطة التفاعلية والمسابقات التراثية والثقافية.

وأوضح أن اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني حرصت على أن تُجسد هذه الفعاليات قيم اليوم الوطني، وتؤكد معاني الولاء والانتماء لهذا الوطن، والاعتزاز بالهوية القطرية الأصيلة، إضافة إلى دعم مشاركة كل مكونات المجتمع في هذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا جميعاً.

ونوّه إلى أن اللجنة المنظمة أعدت للمواطنين والمقيمين وزوار دولة قطر باقة منوعة وتفاعلية من الأنشطة والفعاليات التي تناسب كل الفئات العمرية، لتثري تجربة زيارتهم لدرب الساعي، وتمثل قيمة ثقافية مضافة لهذه المناسبة الوطنية، مؤكداً أن رؤية اللجنة المنظمة ترتكز على إبراز تاريخ دولة قطر، وتعزيز الهوية الوطنية، التي تجعل من الثقافة حصنا منيعا لحفظ التراث القطري الأصيل، وتعزز القدرات الفكرية لأبناء الوطن، وتطور كفاءتهم وأخلاقياتهم.

وبيّن د. العلي أن آلاف الأفراد والعائلات يحرصون يومياً على الاستمتاع بأنشطة المسرح الرئيسي الذي يعتبر مركز الفعاليات، وركنا مهما من أركانه، حيث يشهد تنظيم سلسلة ندوات ومحاضرات عن تاريخ دولة قطر وتراثها الأصيل وأخرى ثقافية تستهدف دعم المشهد الثقافي بحوارات فكرية وأدبية مع عدد من الخبراء والمثقفين والإعلاميين القطريين. كما يحتضن المسرح عددا من الأمسيات الشعرية ومسرحيات للأطفال، فضلا عن باقة من المسابقات الثقافية والتراثية اليومية التي تثري تجربة جمهور درب الساعي بمعلومات قيمة عن دولة قطر وتاريخها وإنجازاتها.

وأشار د. العلي إلى أن درب الساعي يشهد هذا العام، ولأول مرة، فعالية “البيت القطري”، البيت القطري في درب الساعي وهو محاكاة للحياة المنزلية التي عاشها الآباء والأجداد إضافة إلى تسليط الضوء على تجارة أهل قطر في مطلع القرن العشرين.
وأكد أن فضاء درب الساعي هذا العام يمثل لزواره وجهة ثقافية وتراثية مفعمة بالأنشطة التفاعلية، تتضمن باقة من المعارض والمتاحف، والحرف والألعاب الشعبية وورش العمل الإثرائية والتعليمية، إضافة إلى فعاليات: البدع، والعزبة، والمقطر، وبراحة الأطفال، وقطر تقرأ، والرمي، ومضمار السيارات، والشقب، والسوق القديم، وليوان الفن، ومسرح الدمى، ومعرض قطر للتصوير، وفعالية المسير ورفع العلم، وكثير من الفعاليات الوطنية التي تشهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً بشكل يومي.

وتستأنف مسابقة “في درب الساعي” فعالياتها اعتباراً من يوم الثلاثاء بعد أن حظيت بمشاركة الآلاف من زوار درب الساعي وأسهمت في إثراء معارفهم بمعلومات قيمة عن التراث البري والبحري للآباء والأجداد، حيث خصصت اللجنة المنظمة جوائز مالية قيمة للمشاركين في المسابقة التي تقام يومياً.

واليوم الوطني هو إحياء لذكرى تأسيس دولة قطر على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني في 18 ديسمبر من العام 1878، الذي أرسى قواعد دولة قطر الحديثة.

خلال اليوم الخامس بمناسبة اليوم الوطني للدولة فعاليات درب الساعي تستقطب الأسر وأبنائهم

شهدت فعاليات اليوم الخامس من درب الساعي اقبالًا جماهيريًا كبيرًا، حيث توافدت الأسر القطرية والمقيمة للاستمتاع بالأجواء التراثية بالمقر الدائم بمنطقة أم صلال، حيث تسلط الفعاليات الضوء على تاريخ وتراث دولة قطر والتي تتجسد في مجموعة الفعاليات المختلفة المقامة في مقر درب الساعي، وتتنوع ما بين الفعاليات البحرية والثقافية والفعاليات الخاصة بالأطفال وغيرها.

وتعيش الأسر أبنائهم أجواء ممتعة وهم يخوضون تجربة ركوب الإبل والخيل، وسط اجواء مفعمة بالمرح.

وتوافدت الجماهير إلى مقر درب الساعي يوميًا من الساعة الثالثة عصرًا، وشاركوا بالمسابقات التي تقام على المسرح الرئيسي وباقي أركان درب الساعي ومنها مسابقة (درب الساعي) التي تنطلق الساعة الثامنة والنصف وتخصص فيها جوائز يومية للمشاركين والزوار.

وتقام فعاليات درب الساعي كل عام بمناسبة اليوم الوطني للدولة الذي يصادف الثامن عشر من شهر ديسمبر كل سنة.

خلال اليوم الخامس بمناسبة اليوم الوطني للدولة فعاليات درب الساعي تستقطب الأسر وأبنائهم

شهدت فعاليات اليوم الخامس من درب الساعي اقبالًا جماهيريًا كبيرًا، حيث توافدت الأسر القطرية والمقيمة للاستمتاع بالأجواء التراثية بالمقر الدائم بمنطقة أم صلال، حيث تسلط الفعاليات الضوء على تاريخ وتراث دولة قطر والتي تتجسد في مجموعة الفعاليات المختلفة المقامة في مقر درب الساعي، وتتنوع ما بين الفعاليات البحرية والثقافية والفعاليات الخاصة بالأطفال وغيرها.

وتعيش الأسر أبنائهم أجواء ممتعة وهم يخوضون تجربة ركوب الإبل والخيل، وسط اجواء مفعمة بالمرح.

وتوافدت الجماهير إلى مقر درب الساعي يوميًا من الساعة الثالثة عصرًا، وشاركوا بالمسابقات التي تقام على المسرح الرئيسي وباقي أركان درب الساعي ومنها مسابقة (درب الساعي) التي تنطلق الساعة الثامنة والنصف وتخصص فيها جوائز يومية للمشاركين والزوار.

وتقام فعاليات درب الساعي كل عام بمناسبة اليوم الوطني للدولة الذي يصادف الثامن عشر من شهر ديسمبر كل سنة.

مسابقة البدع اختبار لمعلومات الجمهور التراثية

تتواصل فعاليات اليوم الوطني بدرب الساعي بمقره الدائم بأم صلال ، وتنطلق اليوم مسابقة العاب الطيبين التي تتضمن لوحات استعراضية من تراث الطفولة ، وتقام الفعالية في تمام السابعة مساء على المسرح الرئيسي

في سياق متصل  تواصل مسابقة ” البدع ”  فقراتها ضمن فعاليات درب الساعي  المقامة بمناسبة اليوم الوطني للدولة الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام  وذلك على المسرح الرئيسي بدرب الساعي في ام صلال . وتضمنت المسابقات التي قدمها كل من  الإعلامي حمد الجميلة والسيدة إيمان الكعبي مدير المركز الإعلامي  القطري أسئلة تفاعلية مع الجمهور  حول التراث والموروث القطري والعادات والتقاليد والتاريخ والجغرافيا للبلاد.  وتقدم المسابقة رسالة عبر الأسئلة المطروحة للجمهور موجهة للأجيال وتعرفهم  بتراث الاباء والاجداد ومفادها كذلك الانتماء للوطن والالتفاف حول قيادته الرشيدة وتعزيز قيم العزة والكرامة في بلادنا عبر مختلف الفعاليات ومنها المسابقات التي تقدم بشكل عفوي والتي تتميز بالحضور الجماهيري من مختلف الفئات ونجد التفاعل واضحا من الجميع من أطفال وشباب ونساء حيث يتبارى الجميع في حب الوطن ،كما ان البرنامج فرصة رائعة لعرض المواهب خاصة الأطفال .

وتم خلال المسابقة التي تشهد حضوراً جماهيرياً غفيرا من جماهير درب الساعي بمختلف الفئات، طرح أسئلة تتعلق بالوطن وتاريخه وأهم الأحداث التي عاشها أهل قطر سواء في الماضي او الحاضر  وكذلك أهم الأماكن السياحية والتراثية بالبلاد بما يعزز التراث والهوية الوطنية وتناولت ايضا التراث البحري، وتقام المسابقة بشكلٍ يومي طيلة ايام درب الساعي، وكل يوم في موقع مختلف.

ضمن ندوة على مسرح درب الساعي .. مشاركون: قطر سباقة في إحياء التراث الإسلامي ونشر العلم الشرعي

 

أقامت وزارة الثقافة  ندوة ثقافية بعنوان “جهود دولة قطر في إحياء التراث الإسلامي”، على المسرح الرئيسي بدرب الساعي ، وذلك ضمن فعاليات اليوم الوطني للدولة 2023 ،  و في الندوة نخبة من المفكرين القطريين مثل الدكتور إبراهيم عبدالله الأنصاري ،  الدكتور خليفة جاسم الكواري،  و ادار الندوة  الداعية الشيخ يحيي بطي النعيمي، واستهلت الندوة  بمداخلة من د. خالد الانصاري أكد خلالها على أن  الإسلام والايمان ارتبطا بالعلم ارتباطا وثيقا، وأن أول آية نزلت في القرآن الكريم تحض على العلم ، كما أن هناك العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تبرز فضل العلم.

وأكد  أن حكام  دولة قطر  أولوا العلم عناية كبيرة، وأنهم اعتنوا بنشر الكتب وتوزيعها، وخاصة كتب التراث الديني، ما جعل دولة قطر  الدولة في مصاف الدول في نشر العلم الشرعي.

وتناول جهود والده الشيخ عبدالله الأنصاري في نشر العلم، وكذلك جهوده في إنشاء المعهد الديني، وذلك  عام 1954 ، حيث اختار له والده المدرسين ووضع لهم المناهج، وكان يدير كافة شؤون المعهد، الذي درس به في بادئ الأمر قرابة  180 طالبا، وذلك قبل شروع الدولة في التعليم النظامي، وأنه مع تحول التعليم إلى منظومة نظامية، أصبح المعهد ضمن هذه المنظومة.

وذكر أن والده اهتم  بتعليم وتحفيظ القرآن الكريم، علاوة على إدارة

ادارة الشؤون الدينية بوزارة التربية والتعليم قبل أن تتحول  إلى إدارة إحياء التراث الإسلامي ، وكانت هذه الإدارة تعنى بنشر الكتب الدينية.

كما توقف عند توزيع المصحف الكريم في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بإهداء من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والذي طبع منه قرابة 20 ألف نسخة موزعة على كل من مكة والمدينة، وذلك قبل إنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، لتوزع هذه النسخ من المصحف المهداة من قطر  إلى مساجد مكة بعد انشاء مجمع الملك فهد.

كما تطرق لجهود والده في إنشاء مراكز تحفيظ القرآن الكريم، والتي بلغت 45 مركزا  للبنين، و6 مراكز للفتيات ، وعمل في هذه المراكز قرابة 200 مدرسا،  و45 مدرسة، كما اشرف والده على المسابقة السنوية لحفظ القرآن الكريم والتي كانت تقدم لها جوائز خلال احتفال سنوي.

و رصد جهود والده في طباعة كتب العلم والتراث، والتي كانت تطبع في العديد من البلدان، ليتم توزيعها على الكثير من الدول العربية والإسلامية، حيث كانت تشحن لهم على نفقة دولة قطر، وكانت توزع بكميات كبيرة ، الأمر الذي يعكس جهود قطر وسياستها في نشر العلم والمعرفة.

وفي مداخلة د. خليفة جاسم الكواري ، فأكد خلالها على جهود قطر في إحياء التراث يمتد إلى عهد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، وخلفه حكام قطر الذين اعتنوا بالعلم ونشره، ” وهذه ميزة تميز دولة قطر وحكامها في توزيع الكتب، ما يجعل قطر سباقة في توزيع الكتب على نطاق واسع.

ولفت إلى جهود حكام قطر في نشر العلم وإحياء التراث، للدرجة التي جعلت كثير من المؤرخين والكتاب يثمنون جهود دولة قطر وحكامها في هذا الشأن.

وتوقف عند جهود الجهات الرسمية التي اعتنت بتوزيع الكتب ونشرها، وفي مقدمتها مؤسسة الحكم وإدارة الشؤون الدينية قبل أن تتحول إلى  ادارة إحياء التراث الاسلامي، ورئاسة المحاكم الشرعية والشؤون الدينية، وكذلك وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية والتي واصلت  هذا الجهد المتوارث  من حيل لآخر .

وقال إن دولة قطر تميزت بهذا الانجاز والاهتمام بقضية الطباعة، حتى امتلكت العديد من  حقوق الملكية الفكرية للكتب التي كانت توزعها.

وذكر جانبا من عناوين الكتب التي قامت دولة قطر بطباعتها وتوزيعها، ومنها تفسير اين عطية، والذي ارتبط ارتباطا كبيرا بدولة قطر ، بالإضافة إلى العديد من العناوين الأخرى والتي تضمنت موضوعات مختلفة في علوم القرآن الكريم والعقائد والفقه والمواعظ.

وانتقل إلى الحديث عن مصحف قطر، والمراحل التي مر بها، بدءا من كونه فكرة إلى واقع عملي بطرح المناقصات، والتي خلقت منافسة قوية بين المشاركين، إلى أن تم

التدشين في مارس 2010، واصفا ذلك بالإنجاز العظيم والنوعي لدولة قطر ، ويعد من انجازات صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وتطرق لطبعات مصحف قطر، والتي بدأت أولاها عام 2010والثانية 2012 والثالثة 2015 والرابعة 2019 والخامسة عام 2022.

“براحة الأطفال”.. مساحة تفاعلية لتنمية المهارات وتعريف النشء بالتراث الأصيل

تحظى فعاليات “براحة الأطفال” التي ينظمها مركز الفنون البصرية التابعة لوزارة الثقافة، ضمن فعاليات درب الساعي، بمنطقة أم صلال، بحضور كبيرة بين الزوار وخاصة العائلات والأطفال.

وقال السيد منصور ابراهيم جمعة مشرف فعالية “براحة الأطفال” إن الفعالية تستهدف فئة الأطفال بطريقة مبتكرة، وتهدف إلى تنمية مهاراتهم والابتكار والإبداع وتثقيف النشء إضافة إلى تعريفهم بالتراث القطري الأصيل الذي تتوارثه الأجيال جيل بعد جيل.

وأضاف أن براحة الأطفال عبارة عن مساحة تفاعلية للأطفال تتكون من مجموعة من الفعاليات هي: (الطريق إلى درب الساعي، رحلة الغوص، ركن الإبداع، بيت السدو، المقناص، مكعبات)، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تضم العديد من الأنشطة الفنية والحرفية والمسابقات والألعاب التفاعلية.

وأوضح أن “الطريق إلى درب الساعي” هو نشاط تفاعلي ومسابقة فنية للجمهور لرسم معالم دولة قطر المتواجدة على طريق درب الساعي، ويتم تقييم اللوحات واختيار اللوحات الفائزة حيث خصص مركز الفنون البصرية جوائز قيمة للفائزين، وأشار إلى أن “رحلة الغوص” هي مسابقة تفاعلية ولعبة متاهة لصيد اللؤلؤ تسهم في ربط الأطفال والناشئة بالموروث البحري الأصيل عبر فعاليات شيقة تحاكي رحلات الغوص في الماضي.

وتابع السيد منصور ابراهيم جمعة مشرف فعالية “براحة الأطفال” قائلا إن “ركن الإبداع” يتضمن ورش متنوعة في تقنيات الرسم كالرسم التعبيري عن حب الوطن والرسم على الفخار ورسم المهن التراثية والتنقيط مع الألوان، موضحا أن “بيت السدو” هي فعالية تحتوي على مجموعة من الورش هي (طباعة وحياكة السدو، صناعة النسيج، تركيب النقوش، تلوين الحقيبة) والتي تنمي لدي الأطفال القدرة على الإبداع والابتكار.

وأشار السيد منصور ابراهيم جمعة مشرف الفعالية إلى أن “براحة الأطفال” تحتضن أيضا فعالية “المقناص” المقسمة إلى (المقناص 1( وهي ورشة تفاعلية للأطفال لتركيب وتلوين مجسمات الصقور والطيور، و)المقناص 2( وهو استديو للتصوير مع الصقور، كما تتضمن مساحة براحة الأطفال فعالية “مكعبات” وهي نشاط تفاعلي لتركيب المكعبات ينفذ فيها الأطفال لوحات مشتقة من المباني المعمارية.

وعبرت السيدة بهية السيد عن سعادتها بالتواجد والمشاركة في فعاليات “براحة الأطفال”، وإعجابه بفعاليات درب الساعي، ووصفتها بالجميلة والممتازة، مؤكدا أنها تحث الأطفال على المحافظة على تقاليد وتراث الآباء والأجداد، وتعرفهم على الثقافة والتاريخ القطري، كما ثمنت الجهود المبذولة من قبل اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم الوطني بدرب الساعي.

بدوره قال الطالب يوسف يعقوب الأنصاري أنه زار درب الساعي للمرة الثانية مع العائلة للاستماع بالفعاليات والأجواء التراثية، من جانبهما عبر الطفلان صالح جابر المري وحمد جابر المري عن سعادتهم بالمشاركة في الفعاليات المقامة في “براحة الأطفال” التي تعكس جانبا من الموروث الشعبي، كما تساهم بشكل كبير في إبراز الصورة الحضارية لدولة قطر.

إقبال كبير على فعاليات درب الساعي في يومه الثالث

شهدت فعاليات اليوم الثالث من درب الساعي اقبالًا جماهيريًا كبيرًا، حيث توافدت الاسر القطرية والمقيمة للاستمتاع بالأجواء التراثية بالمقر الدائم بمنطقة أم صلال، حيث تسلط الفعاليات الضوء على حقبة من الزمن عاشها الاباء والاجداد، واستمتع الابناء بالألعاب الشعبية والتراثية في المقطر والبدع، وخاضوا تجربة ركوب الإبل والخيل، وسط اجواء مفعمة بالمرح.

وتقام فعاليات درب الساعي كل عام بمناسبة اليوم الوطني للدولة الذي يصادف الثامن عشر من شهر ديسمبر كل سنة، وتوافدت الجماهير الغفيرة الى درب الساعي منذ الساعة الثالثة عصرًا وحضروًا مجموعة من الفعاليات وشاركوا بالمسابقات التي تقام على المسرح الرئيسي وباقي أركان درب الساعي ومنها مسابقة (درب الساعي) التي تنطلق الساعة الثامنة والنصف وتخصص فيها جوائز يومية للمشاركين والزوار.

تفاعل جماهيري مع برنامج المسابقات

انطلق أمس برنامج المسابقات ضمن فعاليات درب الساعي المقامة بمناسبة اليوم الوطني للدولة الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام وذلك على المسرح الرئيسي بدرب الساعي في أم صلال، وتضمنت المسابقات التي قدمها كل من الإعلامي حمد الجميلة، والسيدة إيمان الكعبي مدير المركز الإعلامي القطري.

وقالت إيمان الكعبي إن الأسئلة من قطر إلى قطر وفي حب الوطن، وهي يومية حتى الثامن عشر من ديسمبر الجاري بالتزامن مع فعاليات درب الساعي مشيرة إلى أن برنامج المسابقات سوف يتواصل وينتقل يوميا في مختلف أرجاء الدرب.

وتم خلال المسابقة التي حضرها عدد غفير من جماهير درب الساعي بمختلف الفئات، طرح أسئلة تتعلق بالوطن وتاريخه وأهم الأحداث التي عاشها أهل قطر سواء في الماضي أو الحاضر وكذلك أهم الأماكن السياحية والتراثية بالبلاد بما يعزز التراث والهوية الوطنية.