فعاليات درب الساعي ترسخ التراث والهُوية

أكدَ عددٌ من المواطنين أن فعاليات درب الساعي تُجسد التراث والهُوية القطرية وتُرسخ مشاعر الاعتزاز بالتراث الوطني والهُوية لدى أبنائنا. وقالوا: إن اليوم الوطني عزيز على كل مواطن، وفيه يُعبر أبناء الشعب عن ولائهم للوطن وللقيادة، ويستذكرون اليوم الذي اتحدت فيه راياتهم وآراؤهم تحت قيادة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله.

ونوّهوا بأن اليوم الوطني هو يوم الولاء والتلاحم تحت ظل القيادة الحكيمة، مُشددين على أن الاحتفال بهذه المناسبة يُجدد الشعور بالفخر والاعتزاز بالانتماء للوطن ويُجدد الولاء والوفاء للقيادة الرشيدة لما قدمته لرفعة الوطن. وذهبوا إلى أن فعاليات اليوم الوطني تُرسّخ فينا قيم السيادة والاعتداد بالذات والاعتماد على النفس، مؤكدين أن لليوم الوطني هذا العام فرحتين وليس فرحة واحدة، لأنه يُمثل الاحتفال السنوي والدائم بظل ذكرى التأسيس ويواكب تنظيم قطر مونديال كأس العالم بنجاح، سائلين الله أن يديمَ على قطر نعمة العز والشموخ والأمن والأمان.

 وأشاروا إلى أن ذكرى اليوم الوطني تدخل أجواء البهجة والسعادة في كل بيت من بيوت قطر، لافتين إلى اهتمام المواطنين بالزي الوطني الذي يعتز به الصغار خلال الاحتفال بهذا اليوم المجيد.

وأكدوا العمل على مواصلة العطاء والصمود والاعتماد على النفس والتكاتف خلف القيادة الرشيدة، التي تسير بنا إلى العز والخير والمجد، مُشددين على ضرورة تذكر تضحيات أجدادنا الأولين في سبيل الوطن والحفاظ على سيادته، قاطعين الوعد بأن يظلوا جنودًا مُخلصين وأوفياء للوطن.

وتأتي فعالياتُ اللجنة المُنظمة لليوم الوطني انعكاسًا لرؤية اليوم الوطني المُتمثلة في تعزيز الولاء والتكاتف والوحدة والاعتزاز بالهُوية الوطنية لدولة قطر، وتحقيقًا لقيم المُشاركة والإلهام والإبداع والشفافية.

 

المصدر: الراية

4500 فعالية تبرز الهوية الوطنية والتراث الأصيل

يشهد درب الساعي هذا العام أكبر تجمّع للفعاليات الثقافية والفنية والأدبية، على مدار 24 يومًا، مع باقة غنية من الندوات الفكرية والأمسيات الشعرية والعروض المسرحية والفنون البصرية، التي تستهدف إبراز الثقافة القطرية والهوية الوطنية والتراث الأصيل التي تقدمها المراكز المختلفة التابعة لوزارة الثقافة. 

وأكدت السيدة مريم ياسين الحمادي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة أن الفعاليات الثقافية المُقامة بدرب الساعي هي الأكبر في دولة قطر على مدار عدة سنوات، مشيرة إلى أن هناك أكثر من 4500 فعالية ثقافية مقامة بدرب الساعي، وهي فعاليات قامت اللجان المختصة باختيارها.

 

وأشارت الحمادي في تصريحات على هامش افتتاح فعاليات درب الساعي في أم صلال أمس، أنه تم تحديد العديد من الفعاليات الفنية الثقافية والأدبية التي تغطي مجالات مختلفة مثل الشعر والرسم والتصوير والموسيقى وغيرها من الفعاليات، لافتة إلى أن كل ذلك يهدف إلى تحويل الثقافة إلى ممارسة اجتماعية. 

وأكدت أن جميع مراكز الوزارة موجودة في فعاليات درب الساعي من خلال برامج متنوعة مشيرة إلى أنه سوف تكون هناك مجموعة من الأحداث الثقافية سوف يتم الكشف عنها تباعًا خلال الأيام القادمة.

المصدر : الراية

اللون الأرجواني في علم.. قطر ما هي قصته؟

في عام 1851، توحّدت الرايات وأصبح لقطر راية واحدة، أضافوا اسم قطر عليها، وسميت بالأدعم.

في إبريل من عام 1932، تم اقتراح أن يكون العلم القطري بتسعة رؤوس (قطر العضو التاسع في اتفاقية الساحل المتصالح)، بعد ذلك تم إضافة الماسات ذات اللون الأحمر الأرجواني لتفصل بين كل رأس وآخر، وكذلك اسم قطر باللون الأبيض على الخلفية الحمراء الأرجوانية.

واللون الأرجواني هو اللون الذي يتفرّد به علم قطر حيث يستخرج الصبغ من بقايا الأصداف البحرية، من فصيلة الصدفة (موركس) التي تحتوي على الصبغ الأحمر الأرجواني وذلك في جزيرة (بن غنّام) حيث كان يوجد فيها الكثير من الأصداف.

في عام 1960، تم إجراء تغيير طفيف على العلم حيث تم إبقاء اللونين الأبيض، والأحمر الأرجواني والرؤوس المسننة، ولكن من دون كلمة قطر، والماسات. وظلت قطر – منذ ذلك الحين – ترفع العلم الحالي.

في أوائل عام 2012، وجّه سمو أمير الدولة في حينه، سمو الأمير الوالد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني- حفظه الله – بضرورة إصدار تشريع يحدد لون العلم ومواصفاته الفنية، ونظامه البروتوكولي، تماشيًا مع دستور الدولة.