ديسمبر 11, 2022

ندوة قطر بعيون من عاشوا فيها.. نجاحات وتجارب ثرية

في لفتة خاصة تجاه المقيمين في قطر قدمت الفعاليات الثقافية في درب الساعي ندوة بعنوان “تجارب أجانب عاشوا في قطر”، تم خلالها استعراض ما حققته دولة قطر من تقدم وتطور في مختلف المجالات.

الندوة التي قدمها الإعلامي الدكتور عبدالله فرج وشارك فيها كل من رجل الأعمال الهندي راباي شيرايت الرئيس التنفيذي لشركة جامبو للإلكترونيات، والدكتور محمد ألطاف مدير مجموعة اللولو في قطر، استعرضت اهتمام القيادة القطرية بتذليل كافة السبل للنجاح في مختلف المجالات سواء للمواطنين أو للمقيمين على أرضها، معربين عن تهانيهم لدولة قطر في يومها الوطني الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام.

وقال رجل الأعمال الهندي راباي شيرايت: أعيش في هذا البلد المبارك منذ 42 سنة وكنت شاهداً على تقدم دولة قطر يوماً بعد آخر، منوها بأن ما حققته في جميع المجالات يحظى بالاحترام، فقد قدمت نموذجاً حضارياً راقياً، وخصوصاً على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، مؤكداً أن ما حققته قطر يشبه الحلم لأنها كانت تتقدم يوماً بعد يوم، وهذا يحظى بالاحترام لدى الجميع، مشيراً إلى أن التقدم شمل جميع المجالات من صحة وتعليم ورياضة وغيرها، مضيفاً: ربما أكون إنساناً محظوظاً لأني أتيت إلى قطر، واختتم حديثة بالقول : تعجز الكلمات عن التعبير عن مشاعري حيال هذه الدولة.

ومن جانبه قال الدكتور محمد ألطاف، إنه بفضل وحدة الشعب القطري واصطفافه خلف قيادته والعمل الجاد والمرونة نجحت قطر وبرهنت للعالم أنها قادرة على تحقيق النجاحات وإبهار العالم، وأردف ألطاف أن اليوم الوطني لدولة قطر مناسبة مهمة لنا جميعاً بغض النظر عن الجنسية، فالأشخاص الذين يعيشون على أرض قطر لا يشعرون بغربة، بل كأنهم في بلدانهم.

وأضاف أن قطر أظهرت  قدرة فائقة على تنظيم الفعاليات العالمية الكبرى وأهمها تنظيم كأس العالم التي تستضيفها حاليا ، ، مشيراً إلى أنه حضر ثلاث نسخ سابقة من بطولة كأس العالم، لتأتي كأس العالم FIFA قطر، على رأس هذه البطولات كفعالية استثنائية هي الأكثر تنظيماً وأماناً ،كما أنها تعتبر بطولة تناسب العائلات كذلك، ولم تكن هناك بطولة مثلها من قبل، مؤكداً أن قطر أظهرت للعالم كيف تنجز بوحدتها والعمل الجاد والمرونة التي أبدتها، بعض النظر عن الإشاعات والدعايات المغرضة التي تم ترويجهاضدها، مضيفاً أن أي زائر لها اليوم سوف يشهد بقلب مفتوح الإنجازات التي تشهدها قطر التي فتحت بيوتها وقلوبها لملايين الزائرين من حول العالم.