نوفمبر 10, 2021

لجنة احتفالات اليوم الوطني للدولة تُطلق فعالية “مرابع الأجداد امانة”

أقامت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني للدولة أمس (الثلاثاء الموافق 9 نوفمبر 2021) لقاءً للمدارس، وذلك للتعريف بفعالية “مرابع الأجداد..أمانة”، وذلك انطلاقًا من رؤية اليوم الوطني للدولة المتمثلة في تعزيز الولاء والتكاتف والوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية القطرية، وتأكيداً على قيم اللجنة، والمتضمنة المشاركة والإلهام والإبداع والشفافية.

جاء اللقاء التعريفي في إطار استعدادات اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني للدولة لاحتفالات اليوم الوطني 2021، والذي يقام هذا العام تحت شعار “مرابع الأجداد..أمانة”، والمستمد من أحد الأبيات الشعرية للمؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، حيث ورد في قوله:

مرّت بي العيرات عدٍّ ومنزلٍ      ورسم لنا ما غيّرته الهبايب

ديارٍ لنا نعتادها كلّ موسم         مر باعنا لي زخرفتْها العشايبْ

ويعكس الشعار تطلعات اليوم الوطني تجاه التأثير الممتد وليست الإثارة المؤقتة ، وإبراز دور الرموز الوطنية، والتأثير على أفراد المجتمع، وذلك بالتركيز على إبراز مبادئهم وقيمهم وعلى رأسهم المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، وإبراز قيم المجتمع القطري النابعة من القيم الأصيلة له، وذلك منذ تأسيس كيانه.

وتبين قصة شعار اليوم الوطني للدولة 2021 أن القطريين يرتبطون بيئتهم ارتباطاً وثيقاً منذ قديم الزمان، وأنهم تربّوا وتأثروا بخصائصها، فتعايشوا مع طبيعتها وألوان تربتها وبحرها وتغيّر مواسمها وسبروها حتّى شكَّلت جزءاً مهمًّاً ومؤثِّراً في وجودهم وبناء شخصيّتهم وهويّتهم.

                        معايير الفعالية

ومن جانبه، قال السيد فرهود الهاجري، رئيس فعالية مرابع الأجداد أمانة، إن اللقاء التعريفي الخاص بفعالية “مرابع الأجداد أمانة” أمس شهد عرضًا تقديميًا للفعالية، والمعايير التي سيتم تطبيقها عليها. لافتًا إلى أن الفعالية ستكون مخصصة للمدارس، وذلك في نطاقي الزراعة والتدوير.

وتابع: إن كل مدرسة سوف يتكون فريقها من ثلاثة إلى خمسة طلاب، وخلال هذه الفعالية رأينا ضرورة أن يتواجد المبادرين الموجودين بالساحة حاليًا، وذلك لنقل خبراتهم وتجاربهم إلى النشء، بهدف غرس القيم البيئية، ومفهوم سلامة واستدامة البيئة في أوساط النشء من خلال هذه الفعالية، بالإضافة إلى الحرص على تعزيز روح العمل الجماعي فيما يتعلق بالمحافظة على البيئة، وتحقيق استدامتها.

ولفت السيد فرهود الهاجري إلى أن الفعالية بهذا المفهوم ستجد أصداءً طيبة في أوساط طلاب المدارس، ومن ثم تحقيق الهدف منها، والمتعلق برفع مستوى الوعي البيئي، ونشر الثقافة البيئية، وتعزيز استدامة البيئة، انطلاقًا من شعار اليوم الوطني 2021″مرابع الأجداد.. أمانة”.

وقال إنه انطلاقًا من هذا الشعار، فإن الفعالية تحمل نفس شعار اليوم الوطني للدولة لهذه السنة. مؤكدًا أن الفعالية تعزز أهمية البيئة، كما أنها تعكس روح العمل الجماعي الخاص بحماية البيئة بين المبادرين والطلاب، وذلك فيما يتعلق بالمشروع الذي تقوم به المدارس.

وتابع: إنه سيتم في المرحلة الأولى اختيار ثمانية مدارس للبنين، ومثلها للبنات، وبعد التصفيات الأولية، سيتم اختيار ثلاث مدارس من كل فئة، ليكون هناك ست مدارس بالفعالية، على أن يتم تخصيص جوائز للطلاب والمشرفين، مع توفير كافة أشكال الدعم للمدارس الست المتأهلة.

                  ترسيخ مفهوم الاستدامة البيئية

وبدورها، قالت السيدة سميرة اليزيدي، رئيس القطاع التعليمي باللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني للدولة، إن اللقاء التعريفي أمس بفعالية “مرابع الأجداد أمانة” شهد حضور المدارس المشاركة، بالإضافة إلى مشاركة مركز أصدقاء البيئة، كشريك للفعالية، وتم خلال اللقاء تعريف المدارس بآلية الفعالية وكذلك آلية اختيار الطلبة، والهدف العام للفعالية التي تعكس اهتمام وشغف أبنائنا القطريين، وحبهم للبيئة من خلال مبادراتهم التي يقدمونها في مجالات البيئة المختلفة.

وأضافت أن الفعالية سوف تجمع بين المبادرين البيئيين وبين النشء، بهدف غرس مفهوم حمل الأمانة بين الأجيال، من خلال إكسابهم المهارات والسلوك البيئي، وذلك بهدف حماية البيئة والمحافظة عليها، وإرشادهم لاستخدام واستغلال الموارد الطبيعية جيلًا بعد آخر، وذلك ترسيخًا لمفهوم الاستدامة البيئية، وتحقيقًا لرؤية قطر 2030، وتحديدًا فيما يتعلق بالركيزة الرابعة، والخاصة بالبيئة.

                           نبذة عن الفعالية

والفعالية عبارة عن مبادرة بيئية مفتوحة لجميع طلاب المدارس في قطر من الصفين الخامس والسادس في المرحلة الابتدائية، وتشمل مجالات بيئية محددة، حيث سيكون لكل مدرسة مبادر بيئي، يقوم بالتوجيه والإشراف على الفريق.

وسوف تجمع هذه الفعالية بين المبادرين البيئيين والناشئين لإكسابهم المهارات والسلوك البيئي لحماية البيئة والمحافظة عليها، وإرشادهم لاستخدام واستغلال الموارد الطبيعية، وذلك بهدف ترسيخ مفهوم الاستدامة البيئية، وتحقيق رؤية قطر 2030، وذلك فيما يتعلق بالركيزة الرابعة البيئية، وكذلك لتعزيز الهوية الوطنية القطرية من خلال المحافظة على تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف والعادات والتقاليد القطرية.