ديسمبر 19, 2023

مسابقة درب الساعي تواصل رسم البسمة على وجوه الزوار

في أجواء تراثية، عززت عراقة التراث القطري الأصيل في نفوس رواد درب الساعي، شهد المقطر (مساء الثلاثاء) حلقة جديدة من حلقات مسابقة درب الساعي، ضمن فعاليات اليوم الوطني للدولة، والمقامة حاليًا في أم صلال.

قدم الحلقة الجديدة من المسابقة كل من الإعلامية إيمان الكعبي، مدير المركز الإعلامي القطري، والإعلامي والشاعر حمد الجميلة، وذلك بحضور جماهيري لافت من الأطفال والعائلات، الذين اكتظت بهم جنبات المقطر، حيث تعرفوا على طبيعة البادية، وكل ما يعكسه المقطر من تاريخ وعراقة.

وفي أجواء تفاعلية، دارت أسئلة المسابقة حول كل ما يتعلق بتراث البادية، لتصاف هذه المسابقة إلى جملة من الفعاليات التي يشهدها المقطر في درب الساعي، وتحظى بتفاعل لافت من جانب رواده، ما يوثق علاقتهم بحياة الآباء والأجداد.

ومن جهته، وصف الإعلامي والشاعر حمد الجميلة تمديد مدة فعاليات درب الساعي بأنه كان فرصة كبيرة لتلبية رغبة الجمهور في إقامة المزيد من جولات المسابقة في درب الساعي، سواء على المسرح الرئيسي
او في مواقع الفعاليات المختلفة التي يشهدها درب الساعي.
كما وصف الاقبال الجماهيري على مسابقة أمس في المقطر بأنه كان إقبالا لافتا وغير مسبوق في جولات المسابقات التراثية، الأمر الذي يعكس بدوره وعي الجمهور في التعرف على عراقة التراث القطري بكل أركانه، على نحو ما تناولته المسابقة خلال محطاتها المختلفة في درب الساعي.
وقال: إنه حرصا على إسعاد الجمهور فقد أضفنا العديد من الفقرات للمسابقة خلال جولتها في المقطر ، ومنها مسابقات التواير والخياش وشد الحبل ، والقفز على ظهر الخيل وكذلك الناقة، وذلك كله بهدف إسعاد رواد درب الساعي وإضفاء البسمة على وجوههم.
ولفت الشاعر والإعلامي حمد الجميلة إلى أن الجمهور تفاعل بشكل كبير مع كل هذه المسابقات، ليس رغبة في حصد الجوائز ولكن لخوض غمار التحدي وروح الإثارة، عبر المنافسة الشريفة بين المشاركين.

نجاح باهر

وبدورها، ثمنت الإعلامية إيمان الكعبي ، استجابة اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم الوطني للدولة لرغبة الجمهور في تمديد مدة الفعاليات في درب الساعي، وقالت إن هذه فرصة كبيرة استفادت منها مسابقة درب الساعي بعرض المزيد من جولاتها أمام رواده، في ظل ما تشهده من تفاعل كبير، من جانب الجمهور.
وأضافت أن المسابقة حققت نجاحًا باهرًا منذ انطلاقها على خشبة المسرح الرئيسي في درب الساعي، وطوال أيام إقامتها، ما يعكس تميزها ، لما تطرحه من معلومات مهمة تسهم في تعزيز الوعي بقيمة التراث القطري الأصيل. لافتة إلى أن التفاعل الكبير مع المسابقة امتد من درب الساعي إلى الحسابات الرقمية الشخصية، بالتفاعل الدائم معها، والاستفسار عن مواعيدها، بغية الاستفادة من أسئلتها التفاعلية حول التراث والموروث القطري والعادات والتقاليد والتاريخ والجغرافيا للبلاد .

وكما يعرف فإن المقطر ، هي بيوت الشعر المتقاطرة بخط مستقيم، وكانت تبنى بهذه الطريقة حتى لا يكشف أحد الأخر وتكون جميعها مقابلة للجنوب، ويكون بيت الشعر الذي يستقبل الضيوف على نفس الخط وفي الجانب الشرقي لبيوت الشعر ولكنه يرجع للخلف بمساحة 15 متراً تقريباً ليكون معروفاً للزوار بأنه المجلس، وتحاكي نمط حياة البادية قديماً حيث يستطيع الزائر التعرف على حياة الأجداد عن قرب وكذلك الأنشطة المصاحبة للفعالية مثل الطيور وحيوانات البيئة القطرية والألعاب الشعبية القديمة