ديسمبر 11, 2022

درب الساعي يشهد آخر أمسياته الشعرية


اختتم مركز قطر للشعر “ديوان العرب” أمسياته الشعرية في درب الساعي، والتي جاءت ضمن فعاليات اليوم الوطني للدولة 2022، حيث أقيمت على المسرح الرئيسي أمسية شعرية أحياها كل من الشعراء: سعد بن مرعي الهاجري، وحمد بن صالح ، وبطي الحبابي، وأدارها الإعلامي عطا محمد.

وغلب على القصائد التي ألقاها الشعراء، الجانب الوطني، كما لم يغفل الشعراء عن إلقاء بعضٍ من القصائد الأخرى المتنوعة، وخاصة التي تناولت جوانب اجتماعية، ولامست القصائد التي ألقاها الشعراء الذائقة الفنية لرواد درب الساعي، ممن حرصوا على حضورها ، والتفاعل معها.

وقد أعرب الشاعر سعد بن مرعي الهاجري عن مدى سعادته بالمشاركة في هذه الأمسية، خاصة وأنها تأتي ضمن فعاليات اليوم الوطني للدولة 2022. قائلا : إن هذه المناسبة الوطنية فرضت نفسها على الأمسية، بالإضافة إلى تزامنها مع استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم فيفا- قطر 2022، وتابع: لقد قرأت عدداً من القصائد الوطنية، للترحيب بضيوف الدوحة خلال فترة المونديال، بالإضافة إلى إلقاء قصائد أخرى متعددة الأغراض.

وعن مدى أهمية الشعر، وتناوله لمثل هذه القضايا أكد أن الشعر رسالة الشاعر لمجتمعه، ومن خلاله يوجه الكثير من الرسائل في حب الوطن والدعوة إلى النهوض به والحرص على تنميته، ويحمل أيضاً رسائل مجتمعية أخرى تحث على مكارم الأخلاق للنهوض بالمجتمعات أخلاقياً وفكرياً وإنسانياً.

ومن جانبه، وجه الشاعر حمد بن صالح  التهنئة إلى القيادة الرشيدة، وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، وذلك بعد الإنجاز الكبير، والمتمثل في استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم فيفا- قطر 2022، وكذلك الاحتفالات اليوم الوطني، ووصف مساهمته في فعاليات اليوم الوطني للدولة بأنها مشاركة في “حدث استثنائي وطني، وهذا أمر مهم جداً، وكشعراء يكمن دورنا في إبراز هويتنا وتراثنا وعاداتنا وتقاليدنا بالحروف والأوزان والقوافي”.وأعرب عن سعادته بأن يكون مشاركاً في آخر الأمسيات الشعرية لمركز قطر للشعر “ديوان العرب”، التابع لوزارة الثقافة، والتي شهدها درب الساعي.

وقال: كلي فخر واعتزاز بموطني، وبقائد الوطن، وبأهل قطر عامة على مواقفهم، والتحامهم خلف قيادتهم الرشيدة، ومن هنا تأتي مشاركتي في هذه الأمسية، انطلاقاً من دور الشاعر ومساهماته الفاعلة، فالشعر كثيراً ما يؤثر في المتلقي، وخاصة أننا كعرب نتأثر بالشعر بشكل كبير للغاية. وتابع: إن الشاعر عليه واجب وطني ومجتمعي، بحيث يجب أن تكون قصائده شحذاً لهمم الجمهور، وذلك بالالتفاف حول الوطن، ومشاركة القيادة الحكيمة في كل ما يصب في مصلحة الدولة، علاوة على تعزيز اللحمة الوطنية. وأكد أنه قرأ عدداً من قصائده الوطنية، منها قصيدة “تميم المجد”، وكذلك قصيدة “عمار يا أعظم موطن”، بالإضافة إلى قراءته لعدد آخر من القصائد التي تناولت جوانب اجتماعية.

أما الإعلامي عطا محمد، فقال: إن الأمسية استعرضت مؤشر القصائد الوطنية لدى الشاعر محاولة أن تجيب على عدة تساؤلات تتعلق بها منها: هل كتابة الشاعر للقصائد الوطنية مؤشر على انتمائه؟ وهل تقاس وطنية الشاعر بعدد ما يكتب من قصائد؟ وما مدى تأثير تكرار الكتابة للوطن على المواضيع الأخرى التي يتطرق إليها الشاعر. وأضاف: إن الحضور تناولوا بيئة الشاعر وتأثيرها على كتاباته، وكيف يحافظ الشاعر على بيئته ويحترمها بما تحتويه من دين وعادات وتقاليد ولهجة من خلال قصائده، خاصة اذا كانت بيئته شعرية في الأساس.