ديسمبر 15, 2023

جماليات التشكيل حول الثقافة القطرية يقدمها مركز الفنون البصرية في ليوان الفن

يشارك مركز الفنون البصرية التابع لوزارة الثقافة بمجموعة من المعارض والورش الفنية في ركن ليوان الفن بدرب الساعي.

ويقدم المركز ثلاثة معارض فنية الاول معرض العوسج ، والثاني عبق الماضي والثالث وطر مضى حيث تقدم هذه المعارض بانوراما على الابداع التشكيلي القطري بمختلف الاجيال وتعبر الاعمال الفنية عن حب الوطن بكل ما فيه من تاريخ وتراث وحضارة،

وقال الفنان علي الكواري المشرف على فعاليات مركز الفنون البصرية بدرب الساعي،  إن مركز  الفنون البصرية يقدم ثلاثة معارض فنية إلى جانب الورش الفنية الخاصة بالأطفال حيث يتضمن ليوان الفن معرض العوسج وهو يضم مجموعة الأعمال  لكل من الفنانين مبارك المالك ،علي دسمال ،سعاد السالم ،فاطمة المالكي ،حصة المفتاح ، مشاعل الحجازي ، فاطمة النعيمي ،نور الخرعان  ،خالد الجناحي ،غادة السويدي، جابر الحنزاب ،حصة كلا ،حميد القحطاني ،هيفاء الخزاعي ،أحمد نوح ،حليمة الشمالي ،نعيمة الهيل ،حسن الملا، إيمان السعد، ديما المريخي، حيث  يسلط الضوء على جمال وتنوع النباتات والأزهار الفريدة في قطر، موضحا أن الطبيعة  ستظل مصدر الإلهام للفنانين بما تحتويه من مناظر طبيعية في البر والبحر حيث تزدان الأرض بالجبال والغابات والنباتات والأشجار والأزهار المتنوعة ذات الأشكال والألوان المختلفة مثل السدر والغاف والعوسج والنخيل وغيرها من مكونات البيئة في قطر ، لافتا إلى ان هذا التعدد هو ما يلفت الفنان التشكيلي في بيئته المحلية التي يغنيها بالصور والأخيلة الجديدة .

وأضاف لقد حبا الله قطر جمال خاص يجمع ما بين البر والبحر وبما لكل منهما من سحر وامتداد وموجودات وهوما يبدو جليا في الأعمال الفنية في معرض العوسج.

وأوضح أن المعرض الثاني ويحمل اسم ” عبق الماضي يتضمن مجموعة من الأعمال الفنية المستوحاة من الماضي لمجموعة من الفنانين التشكيليين وهم يوسف أحمد ،حسن الملا، وفيقة سلطان ، محمد الجيدة ،عيسى المالكي، محمد جنيد، علي دسمال الكواري، حصة المفتاح، حيث يستلهم هذا المعرض من خلال اللوحات المعروضة الذاكرة البصرية حيث يحاول استعادة الماضي الجميل أعماله الفنية وذلك في ظل ازدحام الحاضر بمنجزات الحداثة ، فهو عودة إلى التاريخ والتراث حلا لا نفقد هويتنا الوطنية التي نعتز بها .

وأما المعرض الثالث فهو معرض شخصي للفنان محمد علي عبدالله بعنوان” وطر مضى” حيث تأخذنا لوحات الفنان إلى عالم الفن الخالص حيث المشهد المرئي يعكس الواقع بكل ما فيه من تفاصيل وجزئيات دقيقة أبدع الفنان في رسمها بشفافية نادرة وخيال خلاق حتى تكاد الخطوط والألوان أن تتحرك استنادا إلى قوتها التعبيرية المؤثرة وارتباطها العميق بالحياة فمنذ خمسة عقود يواصل محمد علي والذي يعد واحد من رواد الحركة التشكيلية في قطر الاشتغال على تجربته حيث استلهم في هذا المعرض اهتماماته الفنية من الحياة الطبيعية والاجتماعية في قطر عبر مشاهد عامة وتفصيلية في آن واحد تنم عن معايشته القريبة لتلك المشاهد ومهارتاه في التعبير عنها.

 

هذا ويقدم مركز الفنون البصرية خلال مشاركته في درب الساعي مجموعة من الورش الفنية ومنها ورشة فن الخزف وفيها التشكيل الحر على الدولاب والنحت على شريحة طينية ويقدمها كل من الفنانين (حميد القحطاني – وصفي الحديدي – سوسن الشعار) إلى جانب ورشة ليوان الفن تتضمن ورش متنوعة في تقنيات الرسم يقدمها كل من الفنانين عبدالرحمن المطاوعة – هيفاء الخزاعي بالإضافة إلى ورشة الخط العربي  وتشمل كتابة أسماء الزائرين بالإضافة لتنفيذ لوحات فنية بالحروف العربية بتقنية التذهيب أمام الجمهور يقدمها الخطاط مصطفى امين، فضلا عن ورشة رسم الكاركتير وهي ورشة فنية تفاعلية مع الجمهور لرسم شخصيات مختلفة بطريقة كرتونية يقدمها الفنان حسن المطوع .

كما يقدم مركز الفنون البصرية ركن خاص ببراحة الأطفال، ومسابقة فنيّة للجمهور لرسم معالم دولة قطر المتواجدة على طريق درب الساعي وكذلك ركن الإبداع ، وألعاب تفاعلية ، فيما يتضمن ركن الإبداع للأطفال ورشا متنوعة في تقنيات الرسم، ورسم تعبيري عن حب الوطن – رسم المهن ، ورسم على الفخار -التنقيط مع الألوان ، وفي بيت السدو تتم تركيبات النقوش -تلوين الحقيبة -طباعة وحياكة السدو، على جانب ورش لتركيب وتلوين مجسم الطير فضلا عن الأنشطة التفاعلية ويقوم فيها الأطفال من خلال المكتبات التركيبية بتنفيذ لوحة مشتقة من المباني المعمارية.