ديسمبر 12, 2023

“براحة الأطفال”.. مساحة تفاعلية لتنمية المهارات وتعريف النشء بالتراث الأصيل

تحظى فعاليات “براحة الأطفال” التي ينظمها مركز الفنون البصرية التابعة لوزارة الثقافة، ضمن فعاليات درب الساعي، بمنطقة أم صلال، بحضور كبيرة بين الزوار وخاصة العائلات والأطفال.

وقال السيد منصور ابراهيم جمعة مشرف فعالية “براحة الأطفال” إن الفعالية تستهدف فئة الأطفال بطريقة مبتكرة، وتهدف إلى تنمية مهاراتهم والابتكار والإبداع وتثقيف النشء إضافة إلى تعريفهم بالتراث القطري الأصيل الذي تتوارثه الأجيال جيل بعد جيل.

وأضاف أن براحة الأطفال عبارة عن مساحة تفاعلية للأطفال تتكون من مجموعة من الفعاليات هي: (الطريق إلى درب الساعي، رحلة الغوص، ركن الإبداع، بيت السدو، المقناص، مكعبات)، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تضم العديد من الأنشطة الفنية والحرفية والمسابقات والألعاب التفاعلية.

وأوضح أن “الطريق إلى درب الساعي” هو نشاط تفاعلي ومسابقة فنية للجمهور لرسم معالم دولة قطر المتواجدة على طريق درب الساعي، ويتم تقييم اللوحات واختيار اللوحات الفائزة حيث خصص مركز الفنون البصرية جوائز قيمة للفائزين، وأشار إلى أن “رحلة الغوص” هي مسابقة تفاعلية ولعبة متاهة لصيد اللؤلؤ تسهم في ربط الأطفال والناشئة بالموروث البحري الأصيل عبر فعاليات شيقة تحاكي رحلات الغوص في الماضي.

وتابع السيد منصور ابراهيم جمعة مشرف فعالية “براحة الأطفال” قائلا إن “ركن الإبداع” يتضمن ورش متنوعة في تقنيات الرسم كالرسم التعبيري عن حب الوطن والرسم على الفخار ورسم المهن التراثية والتنقيط مع الألوان، موضحا أن “بيت السدو” هي فعالية تحتوي على مجموعة من الورش هي (طباعة وحياكة السدو، صناعة النسيج، تركيب النقوش، تلوين الحقيبة) والتي تنمي لدي الأطفال القدرة على الإبداع والابتكار.

وأشار السيد منصور ابراهيم جمعة مشرف الفعالية إلى أن “براحة الأطفال” تحتضن أيضا فعالية “المقناص” المقسمة إلى (المقناص 1( وهي ورشة تفاعلية للأطفال لتركيب وتلوين مجسمات الصقور والطيور، و)المقناص 2( وهو استديو للتصوير مع الصقور، كما تتضمن مساحة براحة الأطفال فعالية “مكعبات” وهي نشاط تفاعلي لتركيب المكعبات ينفذ فيها الأطفال لوحات مشتقة من المباني المعمارية.

وعبرت السيدة بهية السيد عن سعادتها بالتواجد والمشاركة في فعاليات “براحة الأطفال”، وإعجابه بفعاليات درب الساعي، ووصفتها بالجميلة والممتازة، مؤكدا أنها تحث الأطفال على المحافظة على تقاليد وتراث الآباء والأجداد، وتعرفهم على الثقافة والتاريخ القطري، كما ثمنت الجهود المبذولة من قبل اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم الوطني بدرب الساعي.

بدوره قال الطالب يوسف يعقوب الأنصاري أنه زار درب الساعي للمرة الثانية مع العائلة للاستماع بالفعاليات والأجواء التراثية، من جانبهما عبر الطفلان صالح جابر المري وحمد جابر المري عن سعادتهم بالمشاركة في الفعاليات المقامة في “براحة الأطفال” التي تعكس جانبا من الموروث الشعبي، كما تساهم بشكل كبير في إبراز الصورة الحضارية لدولة قطر.